دير الزور-سانا
ارتفع منسوب مياه نهر الفرات وفي البحيرات المقامة على النهر بشكل لم يشهده أهالي المنطقة منذ عقود نظراً للظروف المناخية الاستثنائية التي مرت بها المنطقة مع تزايد نسبة الهطولات بشكل كبير حيث فاضت المياه على ضفتي النهر خلال الأيام الماضية في معظم المجرى داخل المدينة.
وبين مدير الموارد المائية بدير الزور المهندس محمد الرجب أن “ارتفاع المناسيب في البحيرات المقامة على نهر الفرات يعود للظروف المناخية الاستثنائية التي تمر بها المنطقة من منخفضات جوية وموجات مطرية متلاحقة وغزيرة”.
ويشير الرجب إلى أنه تم “اتخاذ الإجراءات المناسبة للسيطرة على هذه الموجة وذلك لارتفاع الوارد المائي من الجانب التركي وخاصة منذ بداية شهر نيسان وقد بلغ وسطي الوارد اليومي من 900 إلى 1400م3/ثا ونظراً لاستمرار هذه الموجة حتى الآن وارتفاع المنسوب الأمامي لسد الفرات كان لا بد من فتح بوابات المفيض في السد بمعدل تصريف 600م3/ثا وبلغ التصريف الكلي للسد نحو 1300م3/ثا”.
ويؤكد مدير الموارد “أن ارتفاع منسوب المياه الحالي لا يشكل خطراً على أملاك الأهالي على ضفتي النهر وأن هذا التصريف يعد طبيعيا ضمن مجرى النهر والذي أدى إلى ارتفاع منسوب المياه في المجرى ولا سيما في دير الزور”.
وكإجراء احترازي وضروري يشير الرجب إلى أنه تم “التعميم على كل القطاعات والدوائر من قبل محافظة دير الزور لأخذ الحيطة والحذر منذ بداية الموجة كما تم فتح بوابات مجرى الفرع الصغير لنهر الفرات الذي يقسم المدينة الى قسمين ما أدى إلى تنظيف المجرى الصغير بالمياه الواردة وأن مديرية الموارد المائية بدير الزور تقوم بمراقبة منسوب النهر ضمن المحافظة بصورة مستمرة وذلك بالمتابعة والتنسيق مع مديرية التخطيط في المؤسسة العامة لسد الفرات للتعامل مع أي تغيرات طارئة بما يتناسب مع الموقف”.
من جانبه رأى مدير عام مؤسسة المياه بدير الزور المهندس معاذ علوش أن “ارتفاع منسوب نهر الفرات بدير الزور يشكل عاملاً إيجابياً لعمل المؤسسة ويمكن محطات المياه الخامية من ضخ المياه بشكل أسهل”.
ويوضح علوش أن “ارتفاع المنسوب يمثل عملية تنظيف لمجرى النهر وتنظيف منطقة المحطات الخامية من المواد الطافية على سطح النهر أو الأعشاب المائية التي تعيق ضخ المياه”.
ويقول المواطن حسن الجاسم 88 سنة “إن النهر كان قبل إنشاء سد الفرات مطلع سبعينيات القرن الماضي يفيض في مثل هذه الأيام من السنة وتصل المياه إلى منازل حي الحويقة الواقع بين فرعي النهر وتطمر عدداً من البساتين والمنازل القريبة من المجرى وكان أهالي الحي يغادرون منازلهم في شهري آذار ونيسان إلى الأحياء الجنوبية من المدينة خوفا من خطر الفيضان.
ابراهيم الضللي
تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:
https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency
تابعونا عبر تطبيق واتس أب:
عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم 0940777186 بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).
تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط: