المحافظات-سانا
فنهم رسالتهم في الحياة وصوتهم اليوم رسالتهم من داخل الوطن، هم فنانو سورية الذين توجه عدد منهم اليوم لصناديق الاقتراع في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للإدلاء بأصواتهم واختيار مرشحهم الذي يرونه كفؤاً لمتابعة شؤونهم ورسالتهم الفنية وداعماً لأعمالهم وإنجازاتهم وفق تعبيرهم.
الممثلة هناء نصور اعتبرت في تصريحها لمندوبة سانا أن الانتخابات الدستورية شكلت نقطة انطلاق جديدة في طريق استقرار الوطن وعودة الأمن إلى ربوعه وأضافت “ما مررنا به في المرحلة الماضية من صعوبات وتحديات يحتم علينا المشاركة في هذا الاستحقاق واختيار الشخص الذي يقودنا إلى بر الأمان”.
بدورها أشارت الممثلة رنا جمول إلى أنها كغيرها من أبناء الوطن كانت تنتظر هذا اليوم للوقوف معهم صفاً واحداً لإنجاح هذا الاستحقاق الدستوري والحفاظ على سورية وقراراتها السيادية ورفض أي تدخل خارجي في شؤونها من خلال إدلائهم بأصواتهم لمن يمثل بلدهم معتبرة أن هذا الاستحقاق وفاء لدماء الشهداء والتضحيات التي قدمها الشعب السوري.
وبعد اقتراعه للمرشح الذي يمثله وفق تعبيره لفت الفنان وسيم الرحبي إلى أن العملية الانتخابية كانت بمنتهى الدقة والشفافية وأظهرت حالة من الانتماء الوطني العالي للأرض والوطن مؤكداً أن مشاركة الفنانين السوريين تعكس صورة للعالم بأن سورية كانت وما زالت قوية صامدة بجيشها ومثقفيها وفنانيها وكل شرائح مجتمعها وأن هذا الاستحقاق الدستوري سينقل سورية إلى مرحلة جديدة من إعادة الإعمار والتطور.
وقال الفنان محمد باش “هذا الاستحقاق دليل واضح على تماسك ووحدة الشعب السوري على كامل الجغرافيا السورية إضافة إلى الصورة التي شكلها المغتربون السوريون منذ عدة أيام بتوافدهم على صناديق الاقتراع وهذا أصدق تعبير عن محبتنا لوطننا الأم والرغبة ببقائها قوية موحدة”.
وأشار الممثل جمال العلي إلى أن إجراء الانتخابات في موعدها المحدد هو انتصار جديد يضاف إلى تاريخ سورية المليء بالإنجازات ولا سيما التي صنعها الجيش العربي السوري خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية معتبراً ان هذه المشاركة الكثيفة أكدت أن سورية عصية على كل الأعداء والمتآمرين والضغوط الخارجية وستنتصر سياسياً واقتصادياً وقال “مشهد ساحات البلد اليوم بأجواء الفرح والأغاني والبهجة كان أكبر دليل على تآخي ووحدة شعب عرف الحرية والشموخ منذ نعومة أظفاره”.
وبدورهم فنانو حلب أدلوا بأصواتهم لاختيار مرشحهم الأنسب في هذا الاستحقاق حيث بين عبد الحليم حريري رئيس فرع حلب لنقابة الفنانين أن فناني حلب من مخرجين ومطربين وممثلين احتشدوا للإدلاء بأصواتهم تعبيراً عن أهمية المشاركة للحفاظ على وحدة سورية رغم كل محاولات تفتيتها والتآمر عليها.
وأعرب الفنان عمار جراح عن أهمية هذا الاستحقاق الذي يعتبر دليلاً على أن الشعب السوري مارس حقه بكل حرية وديمقراطية ودون أي تدخل خارجي ورأى المخرج المهندس عمر شعراني أن هذا الاستحقاق هو دليل على أن الشعب السوري شعب متجذر بأرضه متمسك بثقافته.
من جانبه الفنان أحمد ماكراتي أشار إلى أن المشاركة بهذا الاستحقاق تهدف إلى بناء مستقبل مزدهر لسورية رغم كل ما عانته من ظلم الحرب الإرهابية فيما بين الفنان محمد صلاح خالدي أن رسالة الفنانين اليوم هي العمل الإبداعي من أجل تقدم وتطور سورية.
كما شهد مركز الجلاء الانتخابي في حي المحطة توافد فناني حمص من مسرحيين وموسيقيين ليدلوا بأصواتهم ويعبروا عن قرارهم الحر المستقل لاختيار مرشحهم لرئاسة الجمهورية.
أمين رومية رئيس فرع نقابة الفنانين بحمص أكد لمندوبة سانا أن هذا اليوم مفصلي في تاريخ سورية حيث أدلى الفنانون بأصواتهم ومارسوا حقهم الانتخابي تأكيداً لانتمائهم الوطني لافتاً إلى أنه ورغم الجراح التي تعرضت لها سورية بقي السوريون أصحاب القرار والرأي وبقي الفنانون هم الشريحة التي قدمت الفن المقاوم الملتزم المعبر عن الشعب وقضاياه.
وأشار الفنان محمد ابراهيم إلى أن الإقبال الكثيف الذي شهدته المراكز الانتخابية منذ الصباح يؤكد وحدة الشعب السوري وإصراره على ممارسة حقه الدستوري في اختيار رئيسه.
كما رأى الفنان مروان غريبة أن صمود الشعب السوري اسطوري يحمل كل معاني القوة والإرادة في البقاء والحياة والعمل من أجل بناء مستقبل سورية قائلاً “من واجبنا اليوم أن نرد دين الدماء الطاهرة التي روت أرض سورية من أجل بقائنا ومن أجل انتصار شعب سورية”.
الفنانة عتاب العيسى قالت “لقد تواجدنا صباحاً عند صناديق الاقتراع وعبرنا عن قرارنا الحر المستقل” معتبرة أن المشاركة حق وواجب وطني بامتياز.
في حين قال العامل نبيل نمرة “نحن العاملين في نقابة الفنانين بحمص أدلينا بأصواتنا ومارسنا حقنا وواجبنا الانساني والأخلاقي تجاه أنفسنا وشهدائنا وجرحانا وقلنا كلمتنا”.