دمشق-سانا
زار وزير الثقافة عصام خليل الأديب الكبير الروائي حنا مينه في منزله بدمشق اليوم للإطمئنان على صحته والوقوف عند آخر أخباره الثقافية والاجتماعية والصحية.
وعبر خليل عن تقديره الكبير لروائي أعطى الثقافة السورية والعربية والعالمية رافداً إبداعيا جديدا معتبرا أن الذي قدمه الأديب الكبير على الصعيد الثقافي ابتكار جديد أضاف إلى العالم الثقافي إبداعا فريدا عكس نموذجا لم يطرقه سواه من التحولات الاجتماعية والانسانية.
ولفت وزير الثقافة إلى أن الروائي مينه شكل ذائقة نقدية وجمالية وأسس مشروعا عاما متواصلا في الحياة الثقافية معتبرا أن الحياة تستمر بتطورها وجمالها من خلال هؤلاء المبدعين لأن الحاجة إليهم كبيرة وهامة.
أما الروائي مينه فقال إنني سعيد بهذه الزيارة وبهذا الحضور الجميل الذي ضم وزير الثقافة ورئيس تحرير مجلة المعرفة والمدير العام لمؤسسة السينما بعد مسيرة حياة طويلة عشتها تعرضت فيها إلى مشاق كثيرة عكستها في كتاباتي ورواياتي.
وأضاف مبدع الشراع والعاصفة أنا احب الشام كثيرا وأعشق جمالها وبهاءها لأنها رمز وطني وأعرف أنها تبادلني الحب وتفرح بي لأنها تابعت رواياتي وواكبت كل ما رصدته وعشته وكتبته.
أما الدكتور علي القيم رئيس تحرير مجلة المعرفة الذي رافق وزير الثقافة في الزيارة فقال لقد اشتغل الأديب الروائي حنا مينه في وزارة الثقافة فترة طويلة وأعطى من خلالها كثيرا ونحن نفخر أننا عايشناه وواكبناه واطلعنا على كثير من عطاءاته فما زلنا نشعر بالحاجة الماسة إليه وإلى كتاباته وأدبه.
بدوره أوضح محمد الأحمد المدير العام لمؤسسة السينما أن المؤسسة قامت برصد كثير من أعمال مينه وتحويلها إلى أعمال سينمائية كان راضيا عنها معتبرا هذا الرضا وهذه المحبة لما قامت به المؤسسة تجاه رواياته فخر على مر التاريخ كاشفا في الوقت نفسه عزم مؤسسة السينما تنفيذ أفلام جديدة بالاستناد إلى أعمال الأديب الكبير سترى النور قريبا.
في حين قالت المهندسة أمل مينة ابنة الروائي مينه أن هذه الزيارة مصدر فخر لأنها جاءت من أصدقاء والدي وأحبابه من مثقفين كبار وإعلاميين وليس غريبا هذا الأمر فبلدنا معروف بوفائه ومحبته لكتابه وأدبائه ورعايته لهم.
الجدير ذكره أن الروائي حنا مينه من مواليد مدينة اللاذقية وأحد مؤسسي رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب كما يعتبر أحد كبار كتاب الرواية العربية له أكثر من أربعين عمل روائي وحولت العديد منها إلى أفلام سينمائية ومسلسلات تلفزيونية.
محمد الخضر